مدة القراءة

4 دقائق

7 من أشهر لوحات سلفادور دالي

98 قراءة

لقد أبدع الفنان الرسام الإسباني سلفادور دالي بإستخدام أساليبه الشهيرة وبعد نظره وتعمقه الشديد وتعلقه بالتفاصيل مهما كانت صغيرة فحير الجماهير في تفسير لوحاته التي بدت غريبة جدا ومريبة فهى نابعة من داخل أعماق نفسيته المضطربة المجنونة النرجسية. إليك أهم وأشهر لوحات العبقري سلفادور دالي:

1- لوحة ثبات الذاكرة:

تعد لوحة ثبات الذاكرة للفنان العالمي سلفادور دالي الأشهر والأكثر جدلا على الإطلاق، فمنذ أتم سلفادور دالي رسمها عام ١٩٣١م وعرضها في متحف الفن الحديث والذي يقع في مدينة نيويورك لاقت هذه اللوحة إهتماما مبالغ فيه من الجماهير محاولين تفسيرها وقد أدهشهم إبداع سلفادور. سميت هذه اللوحة بالعديد من الأسماء وربما أشهرهم هو الساعات الذائبة فقد رسم المبدع دالي أربع ساعات في وضع مائع أو مرتخي ومن حولها صحراء فسيحة لا يوجد بها سوى جذع شجرة. تعكس هذه اللوحة نظرية دالي الشهيرة عن النعومة والصلابة و إجتهد البعض محاولين إيجاد تفسير لها فتعددت الآراء.

2- لوحة البجعات تعكس الأفيال:

لطالما أثارت هذه اللوحة الجدل بين جماهير دالي لما لها من إيحاءات و دلالات وعمق وربما بعد نظر فهى غريبة ولا تبعث في نفسك الراحة عند رؤيتها. قام سلفادور دالي بكتابة مقال تحت عنوان الفتح غير العقلاني وذلك عام ١٩٣٥م وقد أوحى له المقال برسم هذه اللوحة التي أنتهى من رسمها وعرضها عام ١٩٣٧م. إستخدم دالي أسلوبه الشهر “الإزدواجية” في رسم هذه اللوحة فترى بحيرة وقفت أمامها ثلاث بجعات وخلفها مجموعة من الأشجار خالية من الحياة وتنعكس هذه الصورة في الماء فترى البجعات أفيالا والشجر أرجل الأفيال الطويلة.

اقرأ أيضا سلفادور دالي – رائد المدرسة السيريالية

3- لوحة الأفيال:

هذه اللوحة أميل إلى البساطة وهذا ما يجعلها مختلفة بعض الشئ عن باقى لوحات سلفادور دالي. يميل دالي إلى إستخدام الحيوانات كرمز في لوحاته ومن أشهر الحيوانات التي إستخدمها الفيل. قام دالي برسم لوحة الأفيال عام ١٩٤٨م واللوحة عبارة عن صحراء واسعة خالية في مشهد غروب دامي للشمس ويوجد فيل في أقصى اليمين وفيل في أقصى اليسار وهى ذات أقدام طويلة جدا ورقيقة جدا وهى أقرب إلى سيقان العناكب ويسيران تجاه بعضهم البعض ويتوسط اللوحة بيت صغير ربما هو نصب تذكاري كما يوجد ظلان واحد لرجل والثاني لإمرأة.

4- لوحة إغراء القديس أنتوني:

أنهى سلفادور دالي رسم هذه اللوحة عام ١٩٤٦م وهى موجودة في بلجيكا حيث إحتفظت بها المتاحف الملكية للفنون الجميلة وتقوم بعرضها للجمهور. صور دالي جزء من قصة القديس أنطوني الذي عرف عنه حبه للصلاة والعبادة والزهد في أمور الدنيا فصور صراعه و تصديه لإغراءات الشيطان وقد ظهر القديس أنطوني عاريا مما يدل على ضعفه و ممسكا بصليب في يده ليمده بقوة الإيمان التي وحدها تقضي على الفتن مما يدل على تمسكه بإيمانه وبأخلاقه محتميا بها ، هذا وقد جاءت الإغراءات على هيئة حيوانات حاملة فوق ظهورها الفتن و دائما ما يستخدم دالي الحيوانات كرمز وصور هذا المشهد وسط صحراء واسعة فسيحة وغيوم سوداء تغطي السماء.

5- لوحة ذكريات أثرية من ملاك:

قام سلفادور دالي برسم هذه اللوحة عام ١٩٣٣م وهى إستنساخ للوحة الشهيرة The Angelus للمبدع جان ميليت وهى لوحة غريبة وغامضة إلى حد كبير وصعبة الوصف والتفسير.

6- لوحة وجه الحرب:

أثرت الحرب الأهلية الإسبانية والحرب العالمية الثانية على نفسية دالي كثيرا وألهمته رسم هذه اللوحة التي تعبر عن نظرته عن الحرب فقد رسمها عام ١٩٤٠ واللوحة عبارة عن صحراء قاحلة خالية إلا من رأس متعفن أقرب إلى الجمجمة وتخرج منه ثعابين كثيرة وتسد فتحتا العين وفتحة الفم ذات الروؤس التي تخلفت عن الحرب فما الحرب إلا خسائر بشرية لا حد لها.

7- لوحة مسخ نارسيسيوس:

تجسد هذه اللوحة المنظور الشعوري واللاشعوري للأشياء وكذلك الإزدواجية فترى على يمين اللوحة يد صخرية ممسكة ببيضة والبيضة يخرج منها نبات وخلفهم تمثال موضوع على قطعة شطرنج و نرى على يسار اللوحة إنعكاس يمين اللوحة فنرى جسدا بشريا جالسا في بحيرة ورأسه منحنية للأسفل.

الخاتمة:

لا شك أن تبدو هذه اللوحات غريبة وفريدة وغير مسبوقة لأنها نابعة من نفس عميقة وعبقرية إلى حد الجنون إلى حد كونها نابعة من داخل سلفادور دالي!

مصادر: (1)