مدة القراءة

3 دقائق

7 غرائب في حياة فريدا كاهلو

195 قراءة

ولدت فريدا كاهلو من أب ألماني من أصل مجري وأم مكسيكية من أصل إسباني وأمريكي. فريدا كاهلو هي الرسامة المكسيكية التي اشتهرت برسم صورها الذاتية التي كانت تلونها ببراعة والتي كانت تتحاكى فيها عن الهوية وجسم الإنسان والموت، على الرغم من أنها نفت وصف رسوماتها أنها سوريالية، إلا أن هذه الرسومات قد تم تحديدها فنياً أنها تميل للطابع السوريالي.

7 غرائب في حياة فريدا كاهلو

10 غرائب في حياة فريدا كاهلو

1. السر في أنها كانت تُغيِّر سنة ميلادها

على الرغم من أنها ولدت في 6 يوليو عام 1907، إلا أنها كانت تدعي أنها ولدت في عام 1910، أي بعد 3 سنوات من ولادتها الفعلية، بحيث تربط سنة ميلادها مباشرةً بالثورة المكسيكية التي بدأت في عام 1910. أصبحت تجسيدًا للثقافة المكسيكية وخاصةً الثقافة الخاصة بالسكان الأصليين، على الرغم من أنها لم تكن مكسيكية أصيلة، فكان لها أصول يهودية وهنجارية، كما ادعت فريدا كاهلو أنها من سلسلة طويلة من اللوثريين الألمان، لكنه قد انتشر جدال في بعض الأبحاث الجديدة عن هذه المعلومة.

2. أصبح فنها من أسس الفن في أمريكا اللاتينية

كانت فريدا كاهلو شخصية أساسية في حركة Neomexicanismo للفنون في المكسيك، والتي تجلت في السبعينيات، وقد أطلق على فنها اسم الفن الشعبي بسبب العناصر التقليدية فيه، والبعض يطلق عليه السريالي، في مايو 2006، باعت لوحتها الذاتية بمبلغ 5.6 مليون دولار أمريكي، فبهذا تعتبر اللوحة قد سجلت رقمًا قياسيًا، وكانت قد بيعت في مزاد لقطعة فنية في أمريكا اللاتينية.

3. طبع صورة فريدا كاهلو على العملة

طبع صورة فريدا كاهلو على العملة

تعتبر الورقة المالية ل 500 بيزو المكسيكي فريدة من نوعها، حيث أنها تحتوي على صورتين للثنائي والزوجان المشهوران فريدا كاهلو ودييجو ريفيرا، وهما من أشهر الفنانين والشخصيات في المكسيك. تم إصدار عملة ال 500 بيزو للاحتفال بالذكرى المئوية للثورة المكسيكية، ويحتوي على اقتباس من أقوال دييجو ريفيرا المكتوب بخط صغير: “لقد قيل أن الثورة لا تحتاج إلى الفن، لكن هذا الفن يحتاج إلى الثورة، وهذا خطأ، فإن الثورة تحتاج إلى فن ثائر”.

4. أصبحت رسامة بعد تعرضها لحادث مميت

في 17 سبتمبر 1925 كانت فريدا كاهلو وصديقتها أليكس يركبان حافلة وقد اصطدمت بسيارة ترولي في الشارع. واستعادت صحتها بعد حادث الحافلة بعد أكثر من عام، تخلت خلالها عن دراستها وبدأت في الرسم. قام والدها الفنان  بإعطائها سرواله الخاص بالرسم والفرشاة أيضًا، بينما قامت والدتها بصنع حامل ومسند للألواح حتى تتمكن فريدا كاهلو من الرسم في سريرها في المستشفى، ولديها مرآة موضوعة مما يمكّنها من رسم بورتريه لذاتها.

5. كانت فريدا كاهلو الأبرز في الفنانين لرسم ذاتها

لوحات فريدا كاهلو

في حياتها المهنية، رسمت 143 لوحة من بينها 55 صورة ذاتية. قالت “أرسم نفسي لأنني في كثير من الأحيان أكون وحدي وأنا أكون الأكثر وضوحاً لنفسي”. غالبًا ما تتضمن صورها الذاتية تفسيرات للجروح الجسدية والنفسية. تعتبر صور فريدا كاهلو الذاتية من بين أفضل اللوحات التي قامت برسمها على الإطلاق، ومن أشهر صورها الذاتية هي صورة شخصية مع عُقْد شائك وطائر الطنان.

6. رسمت صورة معقدة تصور كل الأديان وأطلقت عليها “موسى”

لوحة موسى

عرضت لوحة موسى التي تصور الأديان عام 1945، وكانت صورة معقدة الرسم والمغزى، حيث صورت بها الشمس على أنها “مركز كل الأديان” أما الجزء العلوي من اللوحة يحتوي على صور للآلهة القديمة، والقسم الأوسط مليء بالأبطال مثل الإسكندر الأكبر، مارتن لوثر، نابليون، والأكثر إثارة للاهتمام، هتلر، الذي أطلقت عليه فريدا كاهلو في هذه الصورة لقب “الطفل المفقود”. يمتلئ الجزء السفلي من اللوحة بالجماهير وتصورات متعلقة بعملية التطور. في وسط اللوحة يظهر الرضيع موسى بشكل عين ثالثة كرمز للحكمة. اللوحة مستوحاة من كتاب (موسى والتوحيد) لمؤلفه سيجموند فرويد، الذي به يربط بين المعتقدات المصرية القديمة والأديان التي ظهرت من بعدها.

7. إشتهرت فريدا كاهلو بعد وفاتها

توفت فريدا كاهلو بعد 20 يومًا من عيد ميلادها ال47 في 26 يوليو 1954. وقبل أيام قليلة من وفاتها، كتبت في مذكراتها: “آمل أن يكون الخروج من هذه الحياة سعيدًا، وآمل ألا أعود أبدًا”. كانت فريدا كاهلو ناجحة بشكل متوسط خلال حياتها، وبعد سنوات قليلة من وفاتها أصبح مشهودًا بأعمالها على نطاق واسع. ففي خلال حياتها كانت معروفة بشكل رئيسي في المكسيك كونها زوجة ريفيرا، وهي الآن مشهورة في جميع أنحاء العالم بل ويُعرف زوجها بسبب شهرتها.

 

مصادر:

Farida Kahlo – Britannica