مدة القراءة

2 دقائق

192.000.000.000.000 يورو حجم الدين العالمي

38 قراءة

تحذر دراسة معهد التمويل الدولي بأن حجم الدين العالمي الآن بمثل324٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. ويصدر هذا التقرير نظرا لأن العديد من البنوك المركزية الرئيسية .

la-dette-mondiale-atteint-324-du-pib-de-la-planete-1.jpg

وقالت الدراسة "حتى مع انخفاض المعدلات العالمية، فإن العديد من الشركات غير المالية تتجه إلى مشاكل في خدمة ديونها". 

ويمثل مجموع الديون المتراكمة في العالم الآن  226.000 مليار دولار (192.000 مليار يورو)، وهو مبلغ قياسي يعادل أكثر من ثلاثة أضعاف النشاط الاقتصادي السنوي للكوكب – 324٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي على وجه التحديد – يوم الاربعاء دراسة عن معهد التمويل الدولي ,من بين أمور أخرى، تسلط الدراسة الضوء على المخاطر التي تواجهها بعض الدول  الناشئة التي اقترضت بشكل كبير بعملات مثل اليورو أو الدولار الأمريكي. ووفقا لحسابات هذا التقرير، التي تعتبر موثوقة في رصد التدفقات المالية الدولية، سيتعين سداد ما يقرب من 700 1 بليون دولار من ديون البلدان النامية أو إعادة تمويلها بحلول نهاية عام 2018، مع تحقيق نتيجة محتملة في خدمة الدين إذا ارتفعت أسعار الفائدة والعملات في البلدان الغربية الكبرى.

ووفقا للدراسة، فإن الدين في البلدان الناشئة “بالعملات الصعبة” يتجاوز 200 8 بليون دولار، أي ما يقرب من 15 في المائة من مجموع ديون الاقتصادات النامية.

وفي حين أن التقرير يشير إلى أن وتيرة نمو الدين العالمي قد انخفضت انخفاضا طفيفا، فإن التقرير يشير أيضا إلى أن هذا الاتجاه قد تسارع في الصين حيث زادت ديون الشركات بمقدار 660 مليار دولار في عام 2016. ، وهو نمو أعلى بكثير مما لوحظ في الولايات المتحدة قبل الأزمة المالية لعام 2008 أو في اليابان قبل الأزمة المصرفية في عام 1991.

زيادة حصة الشركات “في التوتر”
وتضيف الدراسة أن الشركات تواجه صعوبة متزايدة في سداد ديونها، حيث تشير نسب تغطية الفوائد المقاسة إلى أن حصة المقترضين من القطاع الخاص “في حالة التوتر” أعلى بكثير من مستواها في عام 2010.

وتمثل هذه الشركات أكثر من 20٪ من ديون الشركات من البرازيل والهند وتركيا وحوالي 16٪ في الصين. ومن بين البلدان المتقدمة، تدهورت نسب  تغطية الفوائد في كندا وألمانيا وفرنسا، في حين أنها تحسنت في اليابان والمملكة المتحدة، وفقا لمعهد التمويل الدولي.

وقالت الدراسة “حتى مع انخفاض المعدلات العالمية، فإن العديد من الشركات غير المالية تتجه نحو مشاكل في خدمة ديونها”.

نهاية المعدلات المنخفضة تاريخيا؟
ويصدر هذا التقرير نظرا لأن العديد من البنوك المركزية الرئيسية في العالم تستعد لتشديد سياستها النقدية، وبالتالي إنهاء عقد من القروض الرخيصة جدا.

من المتوقع أن يعلن البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس عن تخفيض مشترياته من الأوراق المالية في الأسواق، يمكن لبنك انجلترا رفع سعر الفائدة الرئيسي في الأسبوع المقبل للمرة الأولى منذ عشر سنوات، وتتجه الولايات المتحدة نحو رفع سعر الفائدة الثالث منذ بداية العام.

وفي حين أن المعدلات المنخفضة تاريخيا التي أعقبت الأزمة المالية والركود الكبير سمحت لأسواق الأسهم العالمية بالوصول إلى مستويات لم يسبق لها مثيل، فقد أدت أيضا إلى انفجار في الديون الممنوحة للاسر و  الشركات و الحكومات.