10 ابتكارات للمرأة

تصنيف نجمي


نظام التصنيف النجمي

ولدت ( أني جامب كانون ) عام 1863 ، وقد ابتكرت نظام التصنيف النجمي ، وهو النظام المعياري المستخدم اليوم في مرصد (هارفارد) الفلكي . تمكنت أني من تصنيف اكثر من 500 ألف نجم و أشرفت علي فهرستها ونشرها ، و هو رقم قياسي لم يحطمه احد بعد ، وقد كان هذا الانجاز من اعظم انجازات القرن العشرين في مجال الفلك والفضاء.

المنشار الدائري

في نهاية القرن الثامن عشر ، كانت هناك طائفة تعرف بطائفة الهزازين وكانت هذه الطائفة تُفضل و تقدر العيش في مجموعات ، والمساواة بين الجنسين والعمل الشاق ، و عاشت ( تابيثا بابيت ) في كنف هذه الجماعة في ولاية ماساشوسيتس وعملت كحائكة ، ولكن في عام 1810 وجدت طريقة لتخفيف الحمل عن اخوانها ، فقد لاحظت معاناة الرجال اثناء قطع الخشب بالمنشار العادي ذي اليدين ، والذي يتطلب رجلين للامساك به وتحريكه للأمام والخلف ، وتتم عملية القطع فقط اثناء تحريكه للأمام بسبب اتجاه أسنانه المائلة ، وفي حركة العودة لا تقوم بالقطع .
بالنسبة الي بابيت كان هذا مجهوداً ضائعاً ، لذلك قامت بتطوير نموذج لمنشار دائري الشكل ركبته علي عجلة دائرية ، وبالتالي مع كل حركة للمنشار يحدث قطع ، وهذا هو المبدأ المستخدم الي يومنا هذا . و حتي المنشار الكهربائي يعتمد علي نفس المبدأ ولكن بشكل اسطواني وليس دائريا ، وبسبب مبادئ الطائفة التي انتمت اليها بابيت لم تتقدم للحصول علي براءة اختراعها.

المونوبولي

في بدايات القرن العشرين ابتكرت ( إليزابيث ماجي ) لوح لعب واطلقت
(georgism )لدعم نظرية اقتصادية تعرف بأسم(landlords) عليه
وفحواها ان الانسان يمتلك ما يصنع ، اما ما يوجد في الطبيعة فهو ملك للجميع بالتساوي ، وكان الهدف من اللعبة توضيح الظلم الناتج عن امتلاك اشخاص للأراضي ، وسلبيات التأجير والحاجة الي وجود ضرائب علي ملاك الأراضي . حصلت ( اليزابيث ) علي براءة اختراع اللعبة عام 1904 وقامت بنشرها بنفسها عام 1906 بعدها بثلاثين عاما أتي رجلا يدعي ( تشارلز دارو ) وقام بإعادة تصميم اللعبة والرسائل المكتوبة علي البطاقات التي يقوم اللاعبون بسحبها ، وقام ببيعها لأحدي الشركات تحت أسم ( مونوبولي) وهو مصطلح اقتصادي يعني الاحتكار ، وقامت الشركة بعد ذلك بشراء براءة الاختراع من (اليزابيث ) مقابل 500 دولار

نظام الارقام الثنائية

يؤكد التاريخ ان (أدا لوفيلاس) هي أول مبرمجة عرفها العالم ، فهي التي ابتكرت نظام الأرقام الثنائية ( نظام ارقام يستخدم الواحد و الصفر فقط ) ، وهو النظام الذي تعتمد عليه كافة الاجهزة الرقمية وانظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية ، في الرابع عشر من عمرها - وتحديداً عام 1829 – بدأت الابنة الوحيدة للشاعر الانجليزي اللورد ( بايرون ) في تلقي العلم علي يد عالم الرياضيات الشهير ( اوجوستوس دي مورجان ) وفي التاسعة عشر من عمرها تزوجت من اللورد (ويليام) وبعد انجاب طفلها الثالث عملت كمساعدة لعالم الرياضيات والمخترع ( تشارلز باباج ) أثناء تطوير حاسب ألي ميكانيكي يمكنه إجراء مجموعة من العمليات الرياضية بأستخدام الكروت المثقبة ، وهي وسيله إدخال المعلومات الوحيدة انذاك .
حاول باباج جاهداً أن يستخدم نظام الأرقام العشرية التقليدية مع جهازه ، ولكن رأت (أدا) أنه من الأسهل تمثيل الأرقام العشرية بسلسلة من الاصفار والاحاد ، وكانت تلك لحظة ميلاد النظام الثنائي الذي يعتمد عليه تقريباً في كل ما يندرج تحت مسمي تكنولوجيا.

اجهزة مقاومة التلوث

لا شك أن التلوث نتيجة من النتائج المباشرة للثورة الصناعية ، وفي مدينة مثل نيويورك حيث عاشت ( ماري والتون ) كانت الثورة الصناعية في أوجها والهواء الملوث و الضوضاء في كل مكان ، لكن هذا لم يدفع (ماري) لترك المدينة ، وإنما كان دافعاً لها لتبحث عن حلول لتلك المشاكل ، وفي عام 1879 قامت (ماري) بتطوير نظام لتنقية الأدخنة المنبعثة من المصانع ، وذلك بتمريرها خزانات ماء تقوم بترسيب المواد الكيميائية الموجودة في الدخان ، ثم تصرف المياه الملوثة في الصرف الصحي للمدينة وفي عام 1881 قامت ماري بتسجيل براءة اختراع اخري ، لابتكارها نظاماً لتقليل الضوضاء الناجمة عن القطارات ، وذلك بوضع قضبان السكك الحديدية علي صناديق خشبية محاطة بالقطن ومملوءة بالرمال ، حيث تعمل تلك الطريقة علي امتصاص الاهتزازات الناتجة عن القطارات.

السرير القابل للطي

كانت ( سارة إ. جود ) اول أميريكية من أصل أفريقي تحصل علي براءة اختراع بإسمها في الولايات المتحدة الأمريكية ، عام 1885 ، وهذا إنجاز في حد ذاته ، أما الأنجاز الثاني فكان السرير القابل للطي ليتحول إلي خزانة أو مكتب ، الأمر الذي ساهم ولا يزال الي يومنا هذا في تقليل المساحات المستخدمة في المنازل ، وكان مصدر إلهام للكثير من الابتكارات المشابهة بعد ذلك.

عصارة الملابس

من البديهي أن تكون أغلب إبداعات المرأة و ابتكاراتها في مجالات تمس حياتها وشئونها مثل غسل الملابس وعصرها ، فهو أمر يتطلب مجهوداً بدنياً لا قِبلَ للنساء به ، و في عام 1880 ابتكرت (إلين إجلين) عصارة للملابس المبللة ، ولكنها لم تسجل براءة اختراعها ، وقامت بعدها بثماني سنوات ببيعها لرجل ابيض البشرة مقابل 18 دولاراً فقط ، وعندما سُئلت عن السبب كان ردها ( أنت تعلم أنني سوداء ، و لو علمت النساء ذوات البشرة البيضاء أنني صاحبة هذا الأختراع لن يشتروه ، لقد خشيت أن يكون لون بشرتي سببأ في عدم أنتشار اختراعي في الاسواق )

سلة القمامة ذات الدواسة

قامت ( ليليان جيلبريث ) بإدخال تعديلات صغيرة علي الكثير من الاختراعات الموجودة لتصبح أكثر فعالية، لكن تعديلاتها تميزت بالعبقرية . في بدايات القرن العشرين قامت بابتكار الرفوف التي يتم تركيبها في باب الثلاجة ، و أضافت تعديلات أيضاً لفتاحة العلب لتجعلها أسهل و أدق ، وابتكرت خلاط الطعام الكهربائي ، و قامت بإضافة دواسة لسلة المهملات لفتحها بالقدم ، أشتهرت (جيلبريث) بأعمالها الرائدة في تحسين بيئات العمل المختلفة والإدارة الفعالة ، ومن الجدير بالذكر أن (ليليان) كانت مهندسة صناعية ، مؤلفة ، و كاتبة ، وعالمة نفس ، وأمّاً لاثني عشرة طفلاً.

البرمجة ولغة كوبول

عندما تفكر في التقدم الهائل في مجال الحاسب الالي والبرمجة ، قد يتبادر إلي اذهاننا اسماء مثل (تشارلز باباج) و (الان تورينج) و (بيل جيتس) وغيرهم ممن مهدوا و أسسوا لهذه النهضة العظيمة ، ولكن بالأضافة الي هؤلاء فالأدميرال (جرايس موراي هوبر) تستحق الأشادة والتقدير أيضاً علي دورها في مجال الحاسبات والبرمجة . انضمت هوبر للجيش في عام 1943 وعملت في جامعة (IBM) (هارفارد) حيث عملت علي الحاسب الألي الذي طورته شركة
وأطلقت عليه ( مارك1) وكانت ثالث شخص يقوم ببرمجة هذا الكمبيوتر ، وكتبت قائمة بالإرشادات لتسهل الأمر علي من تلاها خلال العقد السادس من القرن العشرين ، اخترعت (جريس) ما يعرف اليوم بالمترجم البرمجي
) الذي يقوم بتحويل الأوامر البرمجية التي يكتبها المبرمج Compiler (
الي لغة يفهمها الكومبيوتر ، تمكن المبرمجون بأستخدام هذا البرنامج من تحرير الاكواد البرمجية بسهولة وبأخطاء أقل .
طورت ( جريس ) مترجماً برمجياً اخر لها ، واطلقت عليه اسم (فلو – ماتيك ) الذي أُستخدم في برمجة اول حاسب ألي متاح تجارياً للمستخدمين .(UNIVAC والمعروف باسم (
وقد أشرفت (جريس) أيضاً علي تطوير لغة ( كوبول ) التي تُعد من اوائل لغات البرمجة التي تم تطويرها .
عندما وجدت حشرة Bug و debugging كما أنها اول من أطلق كلمة ميتة في جهاز (مارك 1 ) الذي كانت تعمل عليه ، والذي كان يزن 5 أطنان

حفاظات الاطفال

عندما قامت بتسجيل براءة أختراع الحفاظات غير القابلة للبلل عام 1951 ، لم تكن ( ماريون دونوفان ) علي وشك تغيير صناعة الحفاظات فقط ، ولكنها كانت علي وشك تغيير الامومة و الطفولة الي الأبد أيضاً ، واستغلت في ذلك الخامات التي تصنع منها ستائر الاستحمام . بعدها بعدة اعوام قامت ( ماريون ) ببيع حقوق الأختراع مقابل مليون دولار لشركة تُدعي (كيكو) و شهد عام 1961 ميلاد الشركة الشهيرة (بامبرز) .Pampers


إذا أعجبك الموضوع شاركنا بتعليقك ونشر الموضوع

39
0
39 shares

What's Your Reaction?

Angry Angry
2
Angry
Cute Cute
5
Cute
Fail Fail
1
Fail
Geeky Geeky
0
Geeky
Lol Lol
4
Lol
Love Love
3
Love
WOW WOW
0
WOW
Win Win
1
Win
WTF WTF
0
WTF

Your reaction

NICE
SAD
FUNNY
OMG
WTF
WOW

التعليقات 0

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 ابتكارات للمرأة



OR


Note: Your password will be generated automatically and sent to your email address.

Forgot Your Password?

Enter your email address and we'll send you a link you can use to pick a new password.

log in

مرحبًا بك - قم بتسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟
sign up

reset password

إعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك

الرجوع إلى
log in

sign up

انضم إلينا الآن

الرجوع إلى
log in

Choose post type

News Image List Video
اختر نوع الموضوع الذي تريده ..
مقال
قم بكتابة موضوعك من هنا.
قائمة
اضغط هنا لتقوم بنشر قائمة من المعلومات القصيرة.