مدة القراءة

3 دقائق

هل يمكن اختبار الاكتئاب في الدم

332 قراءة

عندما يكون الإنسان مريضًا ، قد يُجري الطبيب مجموعة من الاختبارات للمساعدة في معرفة سبب المرض. في حالة الإصابة بالعدوى ، يمكن لفحص الدم البسيط أن يقوم بالتشخيص المبدئي، ويوجه الطبيب إلى العلاج المناسب. ولكن عندما تكون لديك أعراض مرض نفسي، يكون التشخيص والعلاج عملية أكثر تعقيدًا. ولكن تُجري أبحاث واعدة حتى يمكن عمل اختبار الاكتئاب في الدم.

مدى أهمية اختبار الدم بالنسبة لاختبار الاكتئاب

  • إذا كان الشخص يعاني من أعراض الاكتئاب وتوجه إلى الطبيب، فإن عملية الحصول على التشخيص الصحيح وإيجاد العلاج المناسب له قد تتخذ عدة خطوات وتتطلب خبرة أكثر للوصول للنتائج الصحيحة.
  • في البداية سيسأل الطبيب عن الأعراض ويبحث عن علامات ملحوظة في الصحة العامة ، ويطَّلع إلى التاريخ الطبي السابق للمريض، كما سيسأل الطبيب أيضًا عن التاريخ الصحي للعائلة بما في ذلك الصحة النفسية.
  • يمكن للطبيب استخدام اختبارات الدم لاستبعاد الحالات الطبية التي قد تسبب أعراض الاكتئاب أو قد تكون سببًا أساسيًا للحالة المرضية.
  • إعتمادًا على نتائج اختبارات الدم ، قد تكون الخطوة التالية هي الحصول على نتائج إما أن الأمر له علاقة بالصحة العامة أم بالصحة النفسية.

أسماء الاختبارات المهمة التي قد يطلبها الطبيب

  • اختبار صورة دم كاملة CBC.
  • اختبار وظائف الغدة الدرقية.
  • اختبار وظائف الكلى BUN.
  • اختبار وظائف الكبد.
  • اختبار سكر الدم “صائم”.
  • اختبار الكوليسترول.
  • اختبار مستويات الكالسيوم والمغنيسيوم.
  • اختبار مستويات حمض الفوليك وفيتامين ب 12.

ما قيمة ودلالات هذه الاختبارات الطبية

  • عندما تظهر نتائج اختبارات الدم ، قد تكون هناك خطوة تالية واضحة عليك اتخاذها. على سبيل المثال: إذا كان لديك مستويات منخفضة من فيتامين ب 12 ، فقد يوصي الطبيب ببدء تناول مكمل فيتامين أو استخدام الحقن.
  • إذا تم تشخيص الحالة الطبية مثل قصور الغدة الدرقية أو مرض السكري ، فقد تجد أن أعراض الاكتئاب تتحسن بمجرد بدء العلاج للحالة الأساسية، بمعنى أنه قد يتم حلها بمجرد إدارة الأعراض.
  • عندما تشير اختبارات الدم إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول، فقد يوصي الطبيب بإجراء بعض التغييرات في نمط الحياة، وقد تجد أن تعديل النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام يساعد على تخفيف أعراض الاكتئاب أيضًا.
  • قد تدفع نتائج اختبارات الدم إلى سؤال الطبيب عن تناول الكحول أو المخدرات أيضًا ، فإذا كان الشخص يستخدم مواد تسبب الإدمان فمن المهم أن تكون صادقًا مع طبيبك، فالحصول على الدعم والعلاج من الإدمان هو جزء من معالجة الاكتئاب.
  • من أجل سلامتك ، وكذلك فعالية العلاج ، يحتاج الطبيب إلى معرفة ما إذا كنت تستخدم المخدرات أو الكحول ، لأنه قد يؤثر على الأدوية التي قد يصفها لك.

التحول من اختبار الدم إلى اختبار الاكتئاب

التحول من اختبار الدم إلى اختبار الاكتئاب

 

  • إذا عادت جميع اختبارات الدم التي طلبها الطبيب بنتائج طبيعية، فمن المرجح أن يكون رأيهم بثقة أكبر في أن الأمر مرتبط بالاكتئاب وليس حالة طبية كامنة. فبمجرد استبعاد الأسباب المرضية يمكن تحويل التركيز إلى إيجاد العلاج النفسي الأكثر فعالية.
  • قد يبدأ الطبيب بوصف مضاد للاكتئاب، يمكنك تجربته، أو يمكنك الذهاب إلى معالج نفسي والذي بدوره سيقوم بإجراء تقييم نفسي أكثر شمولاً للحالة أو لوصف دواء مناسب يقلل من الأعراض.
  • يمكن أن يكون علاج الاكتئاب معقدًا مثل الحالة التشخيصية نفسها، وما يصلح لعلاج الاكتئاب لشخص بعينه قد لا يعمل على الإطلاق مع شخص آخر، وقد يحتاج أيضًا الشخص إلى استخدام أكثر من علاج واحد، على سبيل المثال العلاج النفسي ومضادات الاكتئاب في نفس الوقت.
  • قد تحتاج إلى تعديل طريقة علاج الحالة الراهنة أو بدء شيء جديد تمامًا ، على سبيل المثال، مع تقدمك في العمر ، يمكن أن تؤثر التغييرات في حياتك وجسمك على مدى نجاح بعض العلاجات النفسية بالنسبة لك.

النظرة المستقبلية بخصوص اختبار الاكتئاب

تبحث بعض الدراسات عن علاقة محتملة بين مستويات الالتهاب في الجسم وعلاقتها مع الاكتئاب . ويبحث البعض الآخر من العلماء في كيفية تأثير الميكروبات المعوية على الصحة النفسية ، وقد اكتشف في دراسة نشرت في عام 2013 عن إمكانية وجود صلة بين مستويات الكورتيزول المرتفعة في الشباب (خاصة الذكور) وبين الاكتئاب. وفي عام 2015 ، اقترحت دراسة في جامعة كاليفورنيا في سان دييجو أن التغييرات في جين معين مرتبط بالكروموسوم X قد تساهم في المرض النفسي لدى
النساء .

أقرأ ايضا : فصائل الدم تَنُمُّ عن شخصيتك! والسبب ؟