مدة القراءة

< 1 دقيقة

نظام جديد للتبرع بالأعضاء ينقذ العديد من البشر مستلهم من طفل عمره 4 سنوات

47 قراءة

وجد القاضي المتقاعد هوارد برودمان أن حفيده ذو الأربع أعوام سيحتاج في المستقبل إلى عملية نقل كلية ضرورية لبقائه على قيد الحياة، كانت المشكلة التي تواجه هوارد هو أنه حينما سيحتاج حفيده لكلية جده سيكون عمره أكبر من الحد الأقصى للتبرع.

لذا فكر هوارد في نظاماً جديداً للتبرع بالأعضاء ونفذه وقد ساعد هذا النظام على إنقاذ حياة 70 شخصاً حتى الآن.

لم تكن فكرة هوارد معقدة بل على العكس، عبقرية الفكرة كانت بساطتها.

ففي عام 2014 قام هوارد بطرح فكرته على أطباء جامعة كاليفورنيا والتي لديها برنامج نقل أعضاء رائع و قام بطلب طلب فريد للغاية منهم : أن كان سيتبرع اليوم بكليته إلى شخص محتاج حتى ينقذ حياته، هل لإمكان حفيده الحصول على تأشيرة مستقبلية للحصول على كلية وقت حاجته إليها؟

رحب الأطباء بهذه الفكرة و من هنا قاموا ببناء هذا البرنامج الفريد من نوعه والذي يحل مشكلة من أكبر مشاكل عمليات التبرع بالأعضاء وهي عندما لا يتوافق العرض مع الطلب.

ففي أغلب الوقت لا يوجد توافق بيولوجي بين الأقارب فيما يخص نقل الأعضاء و مرات أخرى يكون الوقت عنصراً مهماً جداً للتبرع مثل حالة هوارد و حفيده.

ومنذ بداية الإعلان عن البرنامج تم التبرع ب 30 كلية من أجل الحصول على تأشيرات للتبرع المستقبلي للمتبرعين أو لأقاربهم.

ويقوم الاطباء بفحص جميع المتقدمين للتبرع والبحث عمن يتوافق معهم جسدياً لتمر عملية التبرع بنجاح وفي المقابل تكون الأولوية في الحصول على الأعضاء هي للمتبرعين.

وقد ساهم هذا الانتظار في التخلص من مشاكل قائمة الانتظار للحصول على أعضاء والتي في الأغلب تكون أطول من اللازم.

المصدر