مدة القراءة

2 دقائق

متى تقلق من ضغط الدم 

499 قراءة

إذا كنت تتابع الأخبار، فإنك تعلم أن هناك بعض الضجيج حول المبادئ التوجيهية الجديدة لضغط الدم التي تم إصدارها للتو من قبل الكلية الأمريكية لأمراض القلب / جمعية القلب الأمريكية (أسك / أها). وبموجب المبادئ التوجيهية الجديدة، الأكثر صرامة، سيتم تشخيص عدد أكبر بكثير من الناس مع ارتفاع ضغط الدم من ذي قبل. ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، فإن عدد الرجال الذين تقل أعمارهم عن 45 عاما والذين سيتم تشخيصهم سيضاعف الآن ثلاث مرات والنساء ضعف.

قررت الكلية الأمريكية أن يتم تخفيض عتبة ضغط الدم الشخصي من 140/90 ل 130/80 التي يجب أن نقلق عندها ووضعت اعتبارات جديدة للقلق من ضغط الدم لتجنب حدوثة والأمراض المصاحبة له.

قبل أن تفهم المشكلة، يجب عليك تعريف المفاهيم.فماذا هذين الرقمين تشير – 130/80؟

لا يعلم الجميع أن الرقم الأول – ضغط الدم في الأوعية في وقت تقلص إلى أقصى حد من القلب – ضغط الدم الانقباضي

والرقم الثاني – قدرة جدران الأوعية الدموية في الإسترخاء في عضلة القلب – ضغط الدم الانبساطي.

هناك نوعان رئيسيّان من ارتفاع الضغط:

ارتفاع الضغط الأولي: يمثل ما يقارب التسعين بالمئة من مرضى الضغط وهو مجهول السبب ويؤثّر عليه عوامل كثيرة، مثل: تقدّم العمر وزيادة الوزن وغيرها.

ارتفاع الضغط الثانوي: ويُمثّل العشرة بالمئة المتبقية، ويكون ناتجاً عن مرض آخر ويكون كعرض من أعراضه، مثل: تضيّق شريان الأبهر، وتناول بعض الأدوية وغيرها، وفي العادة ما يزول بعلاج المسبّب.

من الجدير بالذكر أنّ مرض الضغط يسمّى القاتل الصامت أي أنّ المريض يأتي فقط بمضاعفات هذا المرض، ولا يأتي بأعراض، فلذلك على الجميع أن يعرفوا قياس ضغطهم ويقيسونه من فترة إلى أخرى حتّى لو لم يكن هناك أي عرض، لكن في بعض الأحيان قد يعاني المريض من صداع أو نزف من الأنف أو احمرار في العين والأذن، لكن في كثير من الأحيان لا يكون هناك أعراض والشيء الوحيد هو ارتفاع الضغط عند قياسه، حيث إنّ ثلث مرضى الضغط غير مشخصين بالمرض، ولكي يتم تشخيص المرض لا بدّ أن يتمّ قياس الضغط للمريض في حالة الراحة مرتين على الأقل وعلى فترات متباعدة ويكون الضغط فيها أعلى من معدله الطبيعي في كل مرة.