مدة القراءة

2 دقائق

كيف تسهل عملية الاستيقاظ المبكر، العلم يجيب.

45 قراءة

“5 دقائق فقط” هكذا تفكر في نفسك وأنت تطفئ المنبه للمرة العاشرة حتى تضيف 5 دقائق أخرى إلى ساعات نومك القليلة

ثم تبدأ في شطب بعض الأعمال من قائمة أعمالك الصباحية، ” لا داعي لغسل أسناني هذا الصباح” أو ” لن أتوقف لشرب القهوة اليوم”.

أن تحصل على كفايتك من النوم لهو أمر صعب وذلك قد يؤدي إلى شعور بالكسل وانعدام الطاقة عند الاستيقاظ المبكر.

إن النوم والاستيقاظ هي عمليات جسدية ليست مفهومة بشكل علمي كامل حتى اليوم ولكن الأبحاث تؤكد أن الانتقال بين النوم والاستيقاظ هو أمر تدريجي ولا يحدث مثل كبسة رز.

حتى ولو كنت تشعر بأنك تفقد الوعي عند الخلود للنوم فأن جسدك واع تماماً لما يحدث ولديه خطة واضحة لمراحل النوم المختلفة التي سيمر بها لكي تحصل على نوم هادئ وكافي.

وكل مرحلة من مراحل النوم لها أهميتها الخاصة وفي حالة تعطيل تسلسل تلك المراحل بالاستيقاظ المفاجئ سوف لن تحصل ابداً على كفايتك من النوم ولا الطاقة الكافية لليوم التالي.

إن أغلب البالغين يحتاجون من 7 إلى 9 ساعات من النوم المتواصل حتى يحصلوا على كفاءة جسدية ونفسية عالية في الصباح التالي.

وربما أكثر ما يؤثر على عملية التدرج بين النوم والاستيقاظ هو عاداتنا اليومية التي قد تضرنا دون إدراك منا.

فمثلاً النور الساطع صباحاً ينشط الساعة البيولوجية ويعلن للجسد اكتمال عملية الاستيقاظ لذلك ينصح العلماء بالبحث عن بقعة ساطعة للوقوف لدقائق عند الاستيقاظ.

وعلى نفس المنوال فالنور الساطع ليلاً قد يصيب ساعة جسدك بعطل حيث يعطل إفراز هرمون الميلاتونين الذي يسهل على الجسد الدخول في مراحل النوم، لذاك ينصح العلماء بإتباع ضوء الشمس، ففي الصباح أجلس في مكتب مضاء ومع مرور الوقت تجاه غروب الشمس إبدا في إخفات الضوء من حولك بشكل تدريجي.

وأن تأكل وجبة كبيرة في توقيت قريب لتوقيت نومك قد يسبب الحموضة المعوية والتي قد تعرقل من استمرار نومك.

وينصح العلماء بترك مساحو من الوقت لا تقل عن 2-3 ساعة بين آخر وجبة وبداية توقيت النوم