مدة القراءة

3 دقائق

علامات تسمم الدم وكيفية إسعاف المريض المصاب

1065 قراءة

قد يظن البعض أن تسمم الدم ناتج فقط عن تناول مواد سامة عن طريق الفم أو الحقن، ولكن هناك حادثة طبية تحدث في الجسم تؤدي للإصابة بمرض تسمم الدم أو إنتان الدم، ولكي نقهم جيداً هذه الحادثة الطبية دعني أوضح لك بمثال بسيط

الجسم عندما يصاب بمرض معين من المعروض أن الجهاز المناعي للجسم يقوم بإطلاق العديد من المواد الكيميائية التي تعمل على محاربة هذه البكتيريا أو الأجسام الغريبة بغرض مكافحة العدوى والقضاء عليها، ولكن الشئ إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده وهذا تماماً ما يحدث عندما يصاب الإنسان بتسمم في الدم، فإن الجهاز المناعي عندما يطلق كميات كبيرة من مواد الدفاع ومحاربة العدوى فإنها تتحول إلى التهابات أشد ضرراً وقسوة على الجسم، تتسبب في إنتان الدم .

ومن هنا يصاب الكثير من الأعضاء في الجسم بصدمة وضرر بالغ والبعض يتوقف عن العمل، وهذا بسبب حركة الدم المستمرة في الجسم، ولكن هناك مراحل تطور لهذا المرض يمر بها المريض قبل وصوله لذروة التسمم و الإنتان، ولهذا دعنا نتعرف سريعاً على هذه المراحل وإحتمالية إنقاذ المريض من تسمم الدم

تسمم الدم

المرحلة الأولى من تسمم الدم

تكون عبارة عن التهابات وأعراض طفيفة تقتصر على ارتفاع في درجات الحرارة قد يصل أحياناً إلى الحمى، مع ارتفاع في ضربات القلب يزيد عن الطبيعي ، وأيضا صعوبة في التنفس مع التهابات بسيطة.

المرحلة الثانية من تسمم الدم 

هذه المرحلة يكون تسمم الدم قد تمكن قليلاً من الجسم، وبدأ في التأثير على الكثير من أجزاءه، فنجد أن الأعراض تطورت بالإضافة للأعراض السابقة لتكون

1- شحوب وتغير في لون الجلد

2- حدوث تغير في قدرات العقل والتفكير والتذكر

3- عدم التردد على الحمام كثيراً

4- فقدان الوعي والإغماء

5- مشاكل عديدة في القلب وقلة في عدد الصفائح الدموية مع الإصابة بتخثر الدم

6- وبسبب انخفاض درجة الحرارة يصاب الإنسان بالرجفة والرعشة

المرحلة الأخيرة صدمة عنيفة

يدخل الجسم في مرحلة صدمة تكون الكثير من أجزاءة تضررت بشكل مبالغ فيه بالإضافة إلى الإصابة بإنخفاض شديد في ضغط الدم، وتكون مرحلة أشد صعوبة في العلاج وإنقاذ المريض ، من المؤسف أن وصول المريض لهذه المرحلة بدون أي متابعة أو إسعاف يؤدي للإصابة بتخثر والذي بدورة القاسي يعمل على صعوبة وصول الأكسجين الذي يحمله الدم لأجزاء الجسم، مما يؤدي لموت الأطراف وتوقفها .

أسباب الإصابة بتسمم الدم

قد يكون هناك أكثر من سبب لدخول الفيروسات والبكتيريا للجسم، وبسبب حماس الجهاز المناعي لمقاومة هذه البكتيريا ورده العنيف ينتج كميات كبيرة من المواد الكيميائية التي تضر الجسم قبل أن تنفعه، ومن هذه الالتهابات البكتيرية أو الفيروسية

1- التهاب الكلي

2- التهاب البطن

3- التهاب( تجرثم ) الدم

تشخيص الإصابة بتعفن الدم

كما ذكرنا في المراحل التي يمر بها المريض المصاب بتسمم الدم، يمكننا أن نعرف من خلال الأعراض التي تظهر علية أنه مصاب بانتان الدم، ولكن من يقوم بتحديد المراحلة التي يقاوم فيها الجسم للمرض هو الطبيب المتخصص وذلك من خلال الفحوصات الطبية والتحاليل التي تبين مدى تسمم الدم تأثيره على الجسم، ومن  ثم يقوم بتحديد الحالة ويقوم بوصف الدواء المناسب لها.

1- يطلب الطبيب فحص للدم ليقوم بتحديد كمية الأكسجين المتواجدة بالدم

2- فحص لوظائف الكبد والكلى

بعد ذلك ومن خلال تحليل الدم والكبد يقوم الطبيب بطلب تحليل للبول وفحص التئام الجروح وبعد ذلك يحدد أي مرحلة وصل إليها تسمم الدم ليقوم بالعلاج فوراً.

علاج إنتان الدم

في حالة إسعاف المريض سريعاً وفى المرحلة الأولى من الإصابة، يصف الطبيب بعض الأدوية المساعدة التي تقوم على الحفاظ على نسبة السكر في الدم، ومنع حدوث جلطات، وأيضاً لمحاربة العدوى ومساعدة الجهاز المناعي في تحليل الصدمة ومساعدة الجسم على التخلص من هذه التغيرات .

فمثلا يعالج الإنسولين مستوى السكر في الدم، كما تستخدم المضادات الحيوية وكذلك أدوية رفع الضغط ومسكنات الآلام في العلاج .

طرق الحماية من تسمم الدم

هناك طرق مهمة يجب عليك معرفتها والتزامها كي لا تصاب بتسمم الدم

1- الحفاظ على الجروح نظيفة ، فيجب تغطية الجروح وكذلك وضع المطهرات والمنظفات لعدم تمكن الجراثيم والبكتيريا من الدخول للخلايا والإصابة بالتهاب.

2-أخذ اللقاح والمطاعيم الضرورية في السن المحدد لها.

لمزيد من التفاصيل حول تسمم الدم ( 1 )

اخترنا لك أيضا (فوائد  حمية الصيام المتقطع )