مدة القراءة

< 1 دقيقة

دراسة جديدة: افتقاد الشخص السيكوباتي إلى المشاعر قد يكون شيئاً مفيداً للمجتمع

41 قراءة

دراسة رائعة جديدة استخدمت الواقع الافتراضي في حل المشاكل الأخلاقية اكتشفت أن الأشخاص السيكوباتيين والذين لا يمتلكون أي نوع من أنواع التعاطف هم أكثر استعداداً من غيرهم بالتضحية بالقليل في مقابل إنقاذ الكثير.

باستخدام سيناريو افتراضي والذي لابد أن ينتهي بأذية طرف من أبطال السيناريو اتضح أن الأشخاص الذين لا يمتلكون تعاطفاً استخدموا القوة الجسدية أكثر من غيرهم أيضا.

واقترح الفريق المسؤول عن الدراسة نظام تقييم للأشخاص عن طريق تقييم صفات معينة فيهم بمجموع 20 صفة بعدد نقاط 0، 1 أو 2 ليكون المجموع الأقصى هو 40 نقطة وفي حالة تعدي أحد المشتركين ل 30 نقطة يكون فيما لا شك فيه شخصاً سيكوباتي متجرد من التعاطف.

ومن بعض هذه الصفات: عدم التعاطف، السلوك العدواني، الاندفاعية، الاهتمام الذاتي المبالغ فيه والقدرة القليلة على التركيز.

وقد تم تقديم مجموعة من المعضلات الأخلاقية للمشتركين في صورة أسئلة كتابية أو محاكاة افتراضية والتي تمكنك -في حالة اضطرارك- مثلاً من طعن أحدهم في الواقع الافتراضي.

و تمحورت الأسئلة حول استجابة المشاركين لقتل أحد الأشخاص إن كان ذلك سيؤدي إلى إنقاذ عدد كبير من الأشخاص والذي تمثل أمام المشتركين في صورة تمثال يجب دفعه أمام قطار متحرك ليقف القطار ويحوله عن قتل 5 أشخاص واقفون على الرصيف المجاور للقطار.

وقد وجد الفريق أن الذين وجدوا سهولة في اتخاذ هذه القرارات هم من سجلوا 30 نقطة أو أكثر في التقييم النفسي الذين أجروه مما يدل على أن امتلاك الشخص لصفات سيكوباتية ليس بالضرورة دوماً شيئاً سيئاً.

المصدر