مدة القراءة

3 دقائق

تعزيز هرمون السعادة هو الحل الأمثل لتخطي مشاكلك

351 قراءة

قد أوضحت دراسة نشرت في مجلة علم النفس عام 2008 أن بعض الجينات الموروثة تبدو مسؤولة عن 50 بالمائة من الشعور بالسعادة والرضا، ولكن حتى إذا كان إحساسك الطبيعي أنك تشعر بسعادة بأقل، يمكنك اتخاذ الخيارات الآتية التي ستساعدك على الإحساس بالحياة بشكل أكثر إشراقًا وسعادة.

هرمون السعادة هو المؤثر الأكبر لحياتنا وتمتعنا بها

هرمون السعادة هو المؤثر الاكبر لحياتنا وتمتعنا بها

فيما يلي خمسة من الهرمونات والناقلات العصبية، والتي تعتبر من المسئولين الرئيسيين للإحساس بالسعادة، هذا بالإضافة إلى طرق تعزيز هذه الهرومونات، فإذا كنت تشعر باستمرار بعدم الراحة والسعادة، حاول أن تقرأ هذه النصائح.

1. هرمون الدوبامين

هو هرمون السعادة الأول، هذا الهرمون هو ناقل عصبي مسئول عن نظام المكافأة في المخ، بمعنى إذا تم الثناء عليك في العمل للقيام بعمل جيد فسوف تحصل على ارتفاع كبير في نسبة الدوبامين، مما يؤدي إلى الشعور بالسعادة والرفاهية. كما أن هرمون السعادة هذا يعمل على سلوك البحث عن المتعة. لذا حاول تعزيزه من خلال وضع أهداف واقعية، على سبيل المثال، ترتيب المكتب أو الالتزام بجدول تمرين رياضية وتحقيقه، وأيضاً ابحث عن أنشطة صحية ممتعة لها تأثير إيجابي على حياتك.

2. هرمون السيروتونين

هو هرمون السعادة المشهور بأنه الناقل العصبي المعزز للمزاج، مثل مضادات الاكتئاب (مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية)، والتي تعمل على زيادة مستويات السيروتونين في المخ. الطريقة الأكثر فعالية والطبيعية لتعزيز السيروتونين هي عن طريق ممارسة الرياضة يوميًا، وهذا هو أحد الأسباب التي تجعل المشي السريع يساعد في تحسين المزاج، فقط خذ 10 دقائق من يومك ومارس إحدى التمارين الرياضية.

3. الأوكسيتوسين

وهو يعد هرموت وناقل عصبي لهرمون السعادة، يطلق على الأوكسيتوسين أيضاً “هرمون الحب”. قام باحثون من جامعة كليرمونت في كاليفورنيا بإجراء بحث مكثف حول تأثير هذا الهرمون على النساء وعمل ربط لإفراز الأوكسيتوسين بمستويات السعادة في الحياة. فهذا الهرمون يلعب دورًا كبير في فسيولوجيا المرأة وسعادتها مقارنةً بالرجال، إن قضاء الوقت مع أحبائك والتعامل مع الآخرين يحفز الأوكسيتوسين.

4. هرمون الإستروجين

يساعد هذا الهرمون على تكوين السيروتونين وهو يعمل على تقليل القلق ويحافظ على المزاج بشكل ثابت. ينخفض هرمون الإستروجين مع انقطاع الطمث لدى السيدات وأيضاً بسبب عوامل أخرى مثل التدخين وممارسة الرياضة العنيفة فهي قد تضعف من مستوى الهرمون. يمكن أن يؤثر عدم توازن هرمون الإستروجين والبروجسترون في فترة ما قبل انقطاع الطمث سلبًا على الحالة المزاجية للسيدة. كما يمكن لزيادة الإجهاد أن تؤثر على هرمونات أخرى مثل الكورتيزول الذي يتداخل مع إفراز هرمونات السعادة وعملها ووظيفتها.

5. هرمون البروجسترون

هذا الهرمون يساعد على الخلود للنوم بشكل جيد ويمنع القلق وتقلبات المزاج. تنخفض مستويات هذا الهرمون عندما تدخل المرأة أيضاً فترة ما قبل انقطاع الطمث في سن ما بين 35 أو 40 عاماً، ويمكن أن يحدث ذلك أيضاً بسبب الاجهاد الزائد والأطعمة الغير صحية. يقول خبراء مثل “الدكتورة سارة جوتفريد” مؤلفة كتاب “علاج الهرمون” إن الاعتناء بنفسك وتناول الطعام بشكل صحيح هو الحل الأول لموازنة الهرمونات قبل تجربة العلاج بالهرمونات البديلة والعلاجية المكونة من البروجسترون الحيوي والإستروجين.

بعض الطرق الطبيعية لتعزيز هرمون السعادة

الاستماع إلى الموسيقى

الاستماع إلى الموسيقى طريقة رائعة للحصول على رفع الدوبامين، في دراسة نشرت عام 2011 أفاد باحثون في جامعة ماكجيل أن الاستماع إلى الموسيقى التي تحبها تحدث ارتفاع لهذا الهرمون والشعور بالسعادة.

تناول الكربوهيدرات

تزيد الكربوهيدرات من مستويات السيروتونين وهو ما يفسر جزئياً سبب رغبتنا في تناول الأطعمة النشوية والحلوة عندما نشعر بالإحباط. للحصول على أفضل تعزيز للمزاج مع أقل تأثير سلبي، هو اختيار مصادر صحية عالية الألياف من الكربوهيدرات مثل خبز الحبوب الكاملة أو الكينوا.

إقضِ بعض الوقت مع أحبائك

أحصل على دفعة من هرمون الأوكسيتوسين عن طريق القيام بأشياء ممتعة مثل: قضاء الوقت مع شريك الحياة أو مع أطفالك أو حيوانك الأليف بدلاً من قضاء الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي.

مسكنات طبيعية للإجهاد

حاول زيادة هرمون الإستروجين من خلال أنشطة تخفيف التوتر مثل: اليوجا أو التأمل أو حتى أخذ حمام ساخن. بالإضافة إلى ذلك حاول الحفاظ على هرمون البروجسترون في المستويات المثلى من خلال تناول الطعام بشكل جيد وتجنب الدهون المشبعة والسكر وممارسة الرياضة بانتظام وتجنب الافراط فيها.