مدة القراءة

< 1 دقيقة

تعرف على أكبر رحلة فضائية في تاريخ العالم

766 قراءة

عام 1977 ، تم إطلاق مركبتين فضائيتين في مهمة فضائية قد أعادت تحديد ما نعرفه عن الفضاء و نظامنا الشمسي بأكمله و قريباً جداً ستكون هذه المركبات سفراء كوكبنا أمام رحلتهم إلى المجهول وها نحن نسلط الضوء عليهما بعد 40 عاماً من إطلاقها.

إنهما مركبتا فويجر .. ومن داخل معمل الدفع النفاث بمقر وكالة ناسا للفضاء بكاليفورنيا نجد لافتة كارتوينة معلقة بجانب احد الحواسيب والتي تقرأ “أنظمة التحكم لرحلة فويجر – من فضلك امنتع عن اللمس”

ربما هذا هو أكثر نظام تحكم متواضع لرحلة تعد الأكبر على مر تاريخ البشرية كلها .

فعلى مدار 40 عام قامت المركبتان باستكشاف النظام الشمسي مروراً بكوكب المشترى ، زحل ، أورانوس ونبتون و قد قاما بإرسال صور مفصلة عن كل عالم من هذه العوالم الغريبة ، ليكشفا لنا عن أقمار متجمدة مغطاة بفوهات البراكين ومعبقة بأبخرة الجازولين.

لقد غيرت هذه المهمات الفضائية منظورنا البشري عن كوكبنا وبالإضافة إلى ذلك فهي تحمل على جانب كل منها قرص ذهبي يحمل رسائل عن كوكبنا وساكنيه قام بتصميمه علمائنا فتتحول هذه الماكينات الفضائية العملاقة إلى سفراء البشرية في الفضاء.

الجدير بالذكر أن المركبتنان لا يزالا يعملان بشكل رائع ، فنجد أن المركبة فويجر 1 لا تزال ترسل رسائل لنا وهي تعتبر أبعد رسائل نستقبلها من الكون كله من خلال سفينة فضائية والتي ترسلها من على بعد 20 بليون كيلومتر باستخدام مٌرسل رقمي يعمل بطاقة لا تتعدى ال20 وات وعمره 40 عام ، الطريف في الأمر انه يوجد لدينا الان مصابيح ثلاجات تستهلك طاقة أكثر من ذلك.

المصدر