مدة القراءة

< 1 دقيقة

تحليل الحمض النووي لمومياوات أخين فرعونيين يكشف لنا أشياء صاعقة.

534 قراءة

 

في قديم الزمان، أيام عصر الفراعنة، قام المصريون القدماء بحفر مقبرة في حائط صخري بجانب ضفاف النيل على بُعد 250 ميل جنوب القاهرة.

ترجع المقبرة للأسرة الثانية عشر، وقد نجت من ناهبي المقابر حتى اليوم الذي تم اكتشافها فيه عام 1907 على يد المنقب الأثري إيرفاي والذي وجدها على حالتها الأصلية.

كانت المقبرة غريبة بحق، حيث احتوت المقبرة على جثامين رجلين رفيعي القامة وذلك تبعاً لقصاصة من البردي التي وجدت بالمقبرة وتروي جزءاً من قصتهم.

تحكي لنا قصاصة البردي أن كلا الرجلين هم أولاد لإمراه اسمها خنوم-آ وقد أطلق على موقع الدفن مقبرة الأخين لذلك السبب.

ومنذ عام 1908 تم عرض كلا الأخين في بريطانيا بمتحف مانشستر.

لفت مظهر المومياوات نظر عالمة الأنثروبولوجيا مارجريت موراي حيث اعتقدت أن بالاختلاف المظهري للرجلين لا يمكن أبداً أن يكونا أخوين.

كانا مختلفين في الهيئة وشكل الجمجمة وبعد دراسة مطولة للجسدين تأكد العلماء من صحة شكوك مارجريت، إن إطلاق اسم مقبرة الأخوين لم يكن دقيقاً بل وجب تسميتها مقبرة الأخوين الغير أشقاء.

نعم هم لهم نفس الأم ولكن لا يتشاركان نفس الأب، ويبدو أن أحدهما يكبر عن الآخر ب 20 عام.

ويرجح علماء المصريات أن خنوم-آ كانت سيدة عالية المقام في مصر، وتزوج منها حاكم محلي وبعدها ب 20 عام تزوجت بأخر في إشارة ربما بأن من يريد أن يحصل على الحكم في تلك المنطقة وجب عليه نوال رضى تلك المدعوة ب-خنوم-آ.

المصدر