مدة القراءة

< 1 دقيقة

الصوت داخل رأسك، كيف تتعامل معه؟  

191 قراءة

فيما يخص المخ البشري، أن تتكلم مع نفسك سراً لهو أمر يتساوى تماماً مع الكلام جهراً.

كانت هذه هي إحدى نتائج دراسة علمية جديدة قد توضح لماذا الأشخاص الذين يعانون من أمراض عقلية مثل انفصام الشخصية “يسمعون أصواتاً” في أدمغتهم.

أعتقد علماء النفس أن ظاهرة سماع الأصوات التي يعاني منها بعض المرضى النفسيون ما هي إلا عطب في ديناميكية الحوار الداخلي الذي يمتلك كل شخص ولكن ظلت هذه النظرية غير مثبتة ولا مجربة.

تعرض هذه الدراسة فرصة رائعة لاختبار تلك النظرية وإثبات صحتها بشكل نهائي مما سيوفر طريقاً أوضح لعلاج تلك الحالات.

من خلال الدراسات السابقة تم استنتاج أنه في حالو الكلام جهراً يقوم المخ بخلق نسخة من الكلام الذي سنعلنه والتي يتم إرساله كإشارات إلى الحبال الصوتية والشفة.

يتم إرسال هذه النسخة إلى منطقة في المخ والتي تعمل على التنبؤ بوقع الكلام على الأذن وحدة الصوت وغيرها من العوامل وتلك العملية مهمة جداً للمخ حيث تمكنه من التفرقة بين الصوت الشخصي والأصوات الأخرى حولنا.

لهذا لا يمكنك أن تدغدغ نفسك، لأنك تعرف مسبقاً بما ستشعر وتتوقع رد فعل جسدك.

لقد قامت الدراسة بالتحقيق في ظاهرة الصوت الداخلي عن طريق إجراء التجارب على 42 شخص لا يعانون من أي أمراض نفسية وأصحاء  تماماً حيث تم دراسة آثر الأصوات التخيلية الداخلية على نشاط المخ الذي كان يتم رصده عن كثب خلال التجربة.

و بتوفير طريقة للتعرف و قياس نشاط الدماغ عند التكلم بشكل داخلي سوف يتمكن العلماء مستقبلاً من تأكيد أو نفي ارتباط ظاهرة سماع الأصوات و الهلوسة السمعية عند مرضى الفصام مع الصوت الداخلي للشخص.

المصدر