مدة القراءة

3 دقائق

الحقيقة وراء قصة حياة إيلي كوهين

161 قراءة

إلياهو بن شاؤول كوهين هو الاسم الرسمي ل إيلي كوهين، ويسمى أيضًا كمال أمين ثابت من مواليد 1924 في الإسكندرية – مصر، وقد توفي في 18 مايو 1965 بدمشق – سوريا. وقد كان إيلي كوهين جاسوس اسرائيلي مصري المولد، تسلل إلى أعلى الرتب في الجيش السوري والحكومة من خلال انتحال شخصية رجل أعمال سوري في الفترة ما بين عامي 1961 و 1965، وقد نقل خلالها إيلي كوهين أسرار سوريا إلى الحكومة الإسرائيلية في ما يُذكر بأنه واحد من أكثر عمليات التجسس وجمع المعلومات الاستخباراتية جرأةً وإنتاجية في التاريخ الاسرائيلي.

الحقيقية وراء حياة إيلي كوهين

الحقيقية وراء حياة ايلي كوهين

  • نشأ إيلي كوهين في الإسكندرية – مصر، وكان نجل لوالدان من اليهود السوريين، وكانت طلاقته في اللغة العربية والإنجليزية والفرنسية سبباً جعلته مجندًا جذابًا للاستخبارات الإسرائيلية. سافر إلى إسرائيل لحضور دورة تدريبية قصيرة عن التجسس عام 1955 وعاد إلى مصر في العام التالي.
  • لكن إيلي كوهين طُرد من مصر مع يهود صهيونيين آخرين في أعقاب أزمة السويس، واستقر في إسرائيل عام 1957 وعمل كمترجم ومحاسب قبل تجنيده مرة أخرى من قبل المخابرات الاسرائيلية في عام 1960.
  • أبدى كوهين رغبته في العودة إلى سوريا، وهو أمر كان معروف للمخابرات الاسرائيلية، وعندما انتقل إلى دمشق عام 1962 ساعدته اتصالاته السورية في الوصول إلى أعلى دوائر السلطة في سوريا.
  • سرعان ما بدأ إيلي كوهين بنقل معلومات حول الخطط العسكرية السورية إلى إسرائيل.
  • اكتسبت أعمال التجسس التي قام بها كوهين أهمية أكبر عندما استولى المجلس العسكري البعثي الذي ضم العديد من زملائه من الأرجنتين على السلطة في سوريا عام 1963، وقد واصل زعيم الانقلاب أمين الحافظ، تفضيل إيلي كوهين، وبحسب ما ورد ذكره تم تعيينه نائباً لوزير دفاع.
  • تلقى إيلي كوهين تدريبات عسكرية سرية، وتم أخذه في جولات التحصينات السورية في مرتفعات الجولان.
  • على الرغم من موهبة إيلي كوهين الكبيرة في التجسس، فقد أظهر ميلًا إلى الإهمال، وذلك من خلال تجاهله لتحذيرات مدربه الإسرائيلي من إرسال البث الإذاعي كثيرًا أو دائمًا، في نفس الوقت من اليوم، وقد أُثبت أن هذا هو كان سبب سقوطه.
  • في يناير 1965 حددت المخابرات السورية المضادة إشارة الراديو الخاصة به وألقت القبض عليه أثناء إرسال رسالة، وتم استجواب إيلي كوهين، وأُدين في محاكمة عسكرية وشُنق علنًا في مايو 1965.

العمل الفني “الجاسوس” تم إنتاجه عن حياة إيلي كوهين

  • أحداث “الجاسوس”، يصور بها كل من الممثل والمخرج السينمائي الحياة الواقعية الخاصة ب إيلي كوهين، أنه عميل إسرائيلي جريء غرس نفسه في الطبقات الغنية والعليا للمجتمع السوري في مرحلة الستينيات وقدم معلومات استخباراتية مهمة للدولة اليهودية.
  • إبتكر المنتج الإسرائيلي جدعون راف فيلمًا مثيرًا من ست حلقات شيقة، يلعب بارون كوهين دور إيلي كوهين، الجاسوس الإسرائيلي الواقعي الذي عمل لدى الموساد في أوائل الستينيات، وجمع معلومات حول الخطط العسكرية السورية.
  • وقد قال بطل العمل: أحاول أن أرى العالم من خلال عيون الشخصية، وقد انضم كوهين إلى الموساد بدافع الانتقام لما حدث من قبل سنوات لليهود من فظائع على يد النازية، وبعد ذبح اثنين من كل ثلاثة يهود أيضاً في أوروبا. وقد كانت تلك الحقائق دوماً في أذهان أي شخص انضم إلى الموساد، لأنهم كانوا يخاطرون بحياتهم من أجل رد حق عائلاتهم.
  • وكان الإعداد لهذا العمل إعدادًا خاصًا لفهم دوافع إيلي كوهين، وكان على بطل العمل درس المزيد عن التاريخ الاسرائيلي في تلك الحقبة، ولماذا عامل الموساد السوريين كأنهم تهديد للوجود، واعتقد الموساد أنه إذا لم يحصلوا على جاسوس في دمشق فسوف يتم تدمير إسرائيل. هناك العديد من المؤرخين العسكريين الذين يعتقدون أن الأخبار التي جمعها إيلي كوهين أثناء وجوده في سوريا قد كانت بالفعل سبب في فوز حرب الأيام الستة لإسرائيل.
  • كما أوضح بطل العمل أنه استعد للدور لأنه كان بعيد عن الشخصية تمامًا، وأراد المخرج جدعون راف أن تكون الأحداث حقيقية ومماثلة للواقع جداً. كما كان علي البطل الخضوع لتدريب بدني صارم مع عقيد عسكري مغربي، حتى يكون مهيأً للدور في حوالي أربعة أسابيع، كان جزء من التدريب هو تعلم شكل من أشكال فنون الدفاع عن النفس للإسرائيلي كراف ماجا الذي كان من أفراد الموساد في فترة الستينيات.

 

اقرا ايضا : الحقيقة يجب أن تُظهر ! ….نيكولا تسلا وتوماس اديسون