مدة القراءة

3 دقائق

الاسكندر الأكبر وتأسيس أعظم إمبراطوريات العالم القديم

75 قراءة

أنجبت الحضارة الإغريقية مجموعة من أعظم القادة العسكريين والملوك و في هذا المقال سنتحدث عن أعظم قائد عسكري ومؤسس إمبراطورية عظمى وهو الاسكندر الأكبر قاهر الفرس وفاتح البلاد والمدن. سنتحدث اليوم عن نشأته وبدايته وكيفية تأسيسه للإمبراطورية العظمى إلى أن نصل لوفاته وأسبابها.

الحضارة الإغريقية هى أولى الحضارات و أم الحضارات الأوروبية وهى واحدة من أعظم حضارات العالم القديم والتي يشيد بمجدها العالم أجمع حتى عصرنا هذا.

الاسكندر الأكبر

من هو الاسكندر الاكبر؟

  • هو الإسكندر الثالث بن فيليب الأعور ملك مقدونيا الإغريقية (الإمبراطورية اليونانية القديمة) و هو أحد أعظم قاداتها العسكريين، تولى حكم البلاد عقب إغتيال والده الملك فيليب الثانى في الفترة ما بين ٣٣٦-٣٢٣ قبل الميلاد.
  • ولد الاسكندر الأكبر في مدينة بيلا بمقدونيا ( الإمبراطورية اليونانية القديمة ) وذلك عام ٣٥٦ قبل الميلاد و والديه هما الملك المقدوني فيليب الثاني و الملكة أوليمبياس.
  • تزوج الاسكندر الأكبر من ٣ حسناوات هن رخسانة الباخترية و پروشات الثانية الفارسية و ستاتيرا الثانية الفارسية ولديه ابنان هما الإسكندر الرابع المقدوني و هرقل المقدوني.
  • تلقى الاسكندر الأكبر تعليمه على يد الفيلسوف أرسطو فأحبه وإتخذه مثلا أعلى له.
  • للإسكندر الأكبر العديد من الألقاب فهو الاسكندر الأكبر والإسكندر الثالث وشاهنشاه فارس والإسكندر المقدوني والإسكندر ذو القرنين.
  • من المعروف عن الاسكندر الأكبر أنه لم يهزم أبدا في معركة في حياته فهو قائد عبقري، تمتد إمبراطوريته من سلسلة جبال الهيمالايا شرقا إلى سواحل البحر الآيوني غربا.
  • هناك حوالى ٧٠ مدينة حول العالم تحمل إسم الإسكندر المقدوني العظيم ومنهم مدينة الإسكندرية بمصر والتي تم نقل تابوته إليها.

اقرأ أيضًا: المتحف البريطاني مأوى لكنوز البشرية

كيف أسس الاسكندر الأكبر إمبراطوريته؟

  • بعد إغتيال والده الملك فيليب الثاني قام الاسكندر الأكبر بالتخلص من خصومه الذين يقتتلون على العرش وأصبح ملكا للبلاد.
  • ثاني خطوة بعد الإستيلاء على العرش كانت أن وحد جميع المدن اليونانية وأعاد تأسيس رابطة كورنيث وأصبح قائدا لها.
  • قام بتأمين حدود مقدونيا مما اضطره لدخول حرب مع التريباليين التراقيين لتحقيق هذا الهدف، وعندما ثارت المدينة اليونانية ثيفا تحرك الاسكندر الأكبر إليها وقاد مذبحة ثيفا لجعلها عبرة للمدن الآخرى التي تخطط للثورة.
  • كانت للإسكندر الأكبر رغبة جائحة في تدمير الإمبراطورية الفارسية فزحف إلى آسيا مع جيشه بالتحديد إلى طروادة وهزم الفرس وكانت نهاية الفرس الحتمية في معركة إسوس التي خاضها الإسكندر الكبر ضد ملك الفرس داريوس وجيشه وإنتصر الإسكندر عليهم وأعلن نفسه ملكا لبلاد الفرس.
  • بعد ذلك تحرك الاسكندر الأكبر تجاه مصر واستولى على غزة في طريقه وفتح مصر وأنشأ مدينة الإسكندرية.
  • إلتقى الاسكندر الأكبر مع الفرس في معركة غوغميلا وهزمهم هزيمة ساحقة أدت إلى إنهيار الجيش الفارسي فأصبح الإسكندر الأكبر ملك جهات العالم الأربع.
  • قام الاسكندر الأكبر بآخر حملة له في الهند حيث تقع جبال الهيمالايا شرقا حيث خاض أعنف وأقسى معاركه على الإطلاق هيداسبس ضد زعيم مملكة بورافة وقد حقق إنتصارا عظيما بالتأكيد فهو لم يهزم قط.

اقرأ أيضًا: السياحة في أرض البراكين “نيكاراغوا”

وفاة الاسكندر الأكبر

توفى الاسكندر الأكبر عام ٣٢٣ قبل الميلاد عن عمر يناهز ال ٣٢ عاما و حدثت الوفاة في العراق بالتحديد في مدينة بابل و وفاته في حد ذاتها لغز حير العالم أجمع حيث إختلف المؤرخون على سبب وفاته فمنهم من قال أن سبب الوفاة إصابته بمرض مزمن ربما هو الملاريا ومنهم من قال أنه تأثر بموت صديقه المقرب هفستيون وتدهورت صحته جدا وبعدها توفى ومنهم من قال أن سبب الوفاة حمى قوية أصابته إثر شربه جرعات كبيرة من الخمر ومنهم من قال أنه توفى بالسم مدعيا أن الأرستقراطيين المقدونيين أو بعض المقربين دسوا له السم فقتلوه،تعددت الأسباب والموت واحد. هذا وقد انهارت إمبراطورية الاسكندر الأكبر عقب وفاته نتيجة نشوب حروبا بين أتباعه طمعا في السلطة.

الخاتمة

قائد عسكري عبقري وملك عظيم حقق أروع وأعظم الإنجازات وفتح البلاد وقضى على الفرس وخلص البلاد من استبدادهم وبالرغم من ذلك فهو متأثر جدا بحضارة الفرس. حاول الملوك بعد وفاته الإقتداء به ولكنهم فشلوا في تحقيق جزء بسيط من إنجازاته فتاريخه حافل بالحملات العسكرية والفتوحات بالرغم من صغر سنه وبالرغم من صغر الفترة التي عاشها.