مدة القراءة

< 1 دقيقة

استطاع علماء البيولوجيا الوصول إلى كم الوقت الذي بإمكان الحياة أن تستمر به على سطح المريخ

255 قراءة

كوكب المريخ ليس كوكباً لطيفاً كما نتصور، فدرجة حرارة خط الاستواء عليه تصل إلى 35 درجة خلال فصل الصيف أما في فصل الشتاء فمتوسط الحرارة يصل إلى -63 درجة سالبة عند الأقطاب.

أما الضغط الجوي فهو أقل بنصف في المائة من ضغط الأرض ويتعرض السطح لقدر غير هين من الإشعاعات الخطيرة.

كان العلماء في حيرة من أمرهم، هل يستطيع أي كائن حي التكيف مع هذه الظروف الشديدة؟

وبفضل دراسة جديدة أجريت في جامعة لومونوسوف الروسية نستطيع الآن تحديد الشروط التي في ظلها يمكن للكائنات الدقيقة أن تتحملها على سطح الكوكب قبل أن تفنى.

سوف تساعد هذه الدراسة في التعرف على الأنظمة البيئية على أي كوكب نقابله – بجانب المريخ- وتحديد احتمالية استمرار الحياة على سطحه.

وخلال الدراسة قرر الفريق أن الضغط الجوي والحرارة ليست عوامل مؤثرة في التجارب لأن بإمكاننا حالياً مواجهة هذه الظروف، الأهم هو التعرض للإشعاعات وقد كون ذلك عنصراً مهماً في التجربة.

وقد تم تعريض عدة كائنات دقيقة لخليطاً واسعاً من الأشعة مثل أشعة جاما وقد استطاعت العينة احتمال الحرارة وفرق الضغط ولكن عند تعرضها للإشعاع اختلفت النتائج تماماً حيث وجدوا تغيرات جذرية في تكوين الخلايا التي استمرت في البقاء.

وفي الملخص، وجد الباحثون أن احتمالية تواجد حياة على سطح الكوكب أو بمعنى أدق احتمالية نجاة الكائنات الحية أعلى مقارنة بغيره من الكواكب.

المصدر