مدة القراءة

< 1 دقيقة

أكثر السموم فتكاً قد يساعد العلماء في توفير علاج جديد للسرطان.

31 قراءة

أن تستخرج سم الحلزون المخروطي لهو أمراً يتطلب مهارة وشجاعة كما يشرح لنا فرانك ماري عالم الكيمياء الحيوية.

يمسك فرانك نجمة بحر ميتة كطعم للحلزون، والذي بدوره يمد أنفه الشبيهة بالخرطوم ليتشمم القربان المقدم أمامه ثم يتبع أنفه خرطوم آخر طويل ومرن وبداخله سن مثل الرمح وهو يحتوي سماً باستطاعته قتل شخص بالغ في غضون دقائق.

يحصل فرانك على السم وينجو الجميع ليوم آخر.

هذا الأسبوع في مجلة Scientific report يشرح ماري كيف استطاع هو وزملائه استخدام سم الحلزون –وهو أكثر السموم فتكاً على الأطلاق-في دراسة تأثيره على الجهاز المناعي البشري.

إن البحث الذي قدمه فرانك قد يساعد على تطوير علاجات جديدة لأمراض خطيرة مثل الالتهاب الرئوي المزمن ومهاجمة خلايا السرطان.

إن فرانك ظل يدرس هذا الحيوان البحري الغريب لمدة خمسة عشر عاماً ويسمى حوضه المائي بالمزرعة حيث يتم “حلب” الحلزونات الأليفة مرة أسبوعياً وهو الأمر الذي يذكره كثيراً بمزارع الماشية.

ولكن على عكس البقر، يتغذى الحلزون على السمك الميت ولدغته مميتة.

المصدر